giovedì 22 luglio 2010

Bashir in Chad!!!


اخبار محلية: تشاد: سعداء بزيارة البشير ولن نقبض عليه

وصل الرئيس عمر البشير أمس العاصمة التشادية إنجمينا للمشاركة في قمة دول الساحل والصحراء (س ص) التي تبدأ أعمالها اليوم في أول زيارة له لدولة عضو كامل العضوية في المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية، في وقت طالبت «هيومان رايتس ووتش» المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان الحكومة التشادية بإلقاء القبض على البشير، فيما رفضت إنجمينا الخضوع للضغوط وقالت إنها ملتزمة بقرار الاتحاد الأفريقي الرافض للقبض على البشير وتحركات المحكمة الجنائية ضده، لكن مصادر في المحكمة الجنائية قالت إن اجتماع الدول الأطراف والموقعة على ميثاق روما الذي سينعقد في ديسمبر (كانون الأول) المقبل سينظر في مثل هذا السلوك التي اتبعته تشاد العضو في المحكمة. واستقبل الرئيس التشادي إدريس ديبي في مطار إنجمينا البشير وأجرى معه مباحثات مغلقة في صالة كبار الزوار، وشددت إنجمينا على أنها ترفض أي ضغوط سواء من الدول الغربية أو المحكمة الجنائية الدولية، واعتبرت أن قراراتها تنبع من سيادتها الوطنية وحريتها في التحرك الإقليمي والدولي. وتستغرق زيارة البشير إلى إنجمينا يومين يجري خلالهما قمة ثلاثية تضم إلى جانبه نظيريه التشادي إدريس ديبي والليبي معمر القذافي، تتناول الأوضاع في دارفور وسبل التوصل إلى حل سلمي في الإقليم المضطرب إلى جانب علاقات الخرطوم وطرابلس بعد التوترات التي شهدها البلدان بعد استضافة الأخيرة لزعيم حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم. وقال مستشار الرئيس التشادي للإعلام والثقافة عمر يحيى لـ«الشرق الأوسط» إن بلاده سعيدة بزيارة البشير بعد قطيعة بين البلدين استمرت لأكثر من ثلاثة أعوام، وشدد على أن بلاده ملتزمة بقرار الاتحاد الأفريقي الخاص بوقف تحركات المحكمة الجنائية الدولية ضد الرؤساء الأفارقة. وأضاف أن «البشير ضيف ورئيس دولة جارة، ولا يمكن أن نقوم بالقبض عليه وتقديمه إلى المحكمة الجنائية وسنؤمن عودته إلى بلاده بعد القمة»، نافيا تعرض بلاده إلى ضغوط من باريس وأطراف دولية أخرى لإثناء حكومته عن استقبال البشير بسبب أمر القبض الصادر من المحكمة الجنائية الدولية. وقال: «نحن دولة حرة وذات سيادة لا نقبل أن يأتينا قرار من دولة أخرى وباريس صديقة لنا لكنها لا تملي قرارات علينا ولا تستطيع إجبارنا على اتخاذ موقف لا يتماشى مع قراراتنا»، وأضاف: «نعم، نحن وقعنا على ميثاق روما وأعضاء في المحكمة الجنائية وإذا كان البشير زار إنجمينا قبل قرار الاتحاد الأفريقي الذي تم في سرت لقبضنا عليه، لكن جاء قرار الاتحاد الأفريقي ماذا نفعل؟». وتابع: «بالطبع سنلتزم بقرار الاتحاد الأفريقي ولن نتراجع عن موقفنا إلا إذا تراجع الاتحاد الأفريقي»، وأعرب عن ترحيب بلاده بقرار الحكومة السودانية بطرد المعارضين التشاديين من السودان. من جهة أخرى، قالت مصادر سودانية لـ«الشرق الأوسط» إن الحكومة السودانية تلقت ضمانات من ذات تأثير في الوضع الدولي بألا يتم اعتراض طائرة البشير، إلى جانب أن الرئيس التشادي إدريس ديبي التقى سرا المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو في العاصمة الفرنسية باريس قبل أسبوع، لكن لم يعرف ما إذا كان قد تناول اللقاء خطوة إنجمينا استقبال البشير أم لا، ولم يتسن التأكد من مصدر في مكتب المدعي العام.
من ناحية أخرى، قال مصدر في المحكمة الجنائية الدولية فضل عدم الكشف عن هويته لـ«الشرق الأوسط» إن نظام روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية ليس فيه نص باتخاذ إجراء ضد دولة عضو لم تلتزم بقرارات المحكمة، وأضاف أن هيئة الدول الأعضاء ستعقد اجتماعها الدوري في نيويورك أو لاهاي في ديسمبر المقبل وربما تناقش الموقف التشادي من استقبالها الرئيس البشير رغم قرار المحكمة الجنائية لارتكابه جرائم إبادة جماعية، الذي صدر مؤخرا، واعتبر المصدر أن مصداقية المحكمة ما زالت ثابتة ولا يمكن أن تتأثر بمواقف سياسية من إحدى الدول الأعضاء. وأضاف: «لكن الثقة يمكن أن تهتز بين الدول الأطراف. وعلى العموم تشاد دولة واحدة من بين 111 دولة عضوا في المحكمة وما حدث يمثل اختبارا لها».
إلى ذلك، قال مسؤولون سودانيون إنهم على ثقة من أن الرئيس التشادي إدريس ديبي لن يسلم البشير إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تتهمه بالمسؤولية عن جرائم قتل وتعذيب واغتصاب بإقليم دارفور. من جهتها قالت منظمة «هيومان رايتس ووتش» يوم الأربعاء إن على تشاد أن تلقي القبض على الرئيس السوداني عمر حسن البشير بتهمة ارتكاب جرائم حرب وممارسة الإبادة الجماعية حين يصل في زيارة للبلاد وأن تسلمه للمحكمة الجنائية الدولية. وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد وجهت الاتهام للبشير بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في منطقة دارفور التي يمزقها الصراع العام الماضي وفي الشهر الحالي ضمت الإبادة الجماعية إلى الاتهامات. واتهمته بشن حملة اغتصاب وتعذيب وقتل في هذه المنطقة النائية في غرب السودان.
وستكون زيارة البشير لتشاد المجاورة أول رحلة يقوم بها إلى الخارج منذ صدور أمر اعتقاله بتهمة الإبادة الجماعية والمرة الأولى التي تطأ فيها قدمه دولة عضوا بالمحكمة الجنائية الدولية. وقالت «هيومان رايتس ووتش» ومقرها نيويورك في بيان يوم الأربعاء: «يجب أن ترفض تشاد دخول الرئيس السوداني عمر البشير أو تلقي القبض عليه لمحاكمته أمام المحكمة الجنائية الدولية إذا زار البلاد». وقالت ايليز كيبلر المستشارة البارزة ببرنامج العدالة الدولية بالمنظمة: «تجازف تشاد بأن توصم بأن تكون أول دولة عضو بالمحكمة الجنائية الدولية تستضيف مجرم حرب تشتبه به المحكمة». وليس لدى المحكمة الجنائية الدولية قوة شرطة وتعتمد على الدول الأعضاء لاعتقال المجرمين الهاربين. وتطلب المحكمة أيضا إلقاء القبض على وزير دولة وزعيم ميليشيا بدارفور لكن الخرطوم رفضت تسليمهما. وسلم ثلاثة من متمردي دارفور، تريد المحكمة القبض عليهم، أنفسهم للمحكمة ومقرها لاهاي.
ووقعت الخرطوم على نظام روما الأساسي الذي أنشئت بموجبه المحكمة الدولية، لكنها لم تصدق قط على المعاهدة وترفض الاعتراف بسلطتها. كان الاتحاد الأفريقي قد اتهم المحكمة باستهداف القارة وأوصى الدول الأفريقية بألا تتعاون معها.
واضطربت العلاقات بين تشاد والسودان منذ حمل متمردو دارفور السلاح أوائل عام 2003 متهمين الخرطوم بإهمال المنطقة القاحلة. وينتمي كثير من المتمردين لقبيلة الزغاوة التي ينحدر منها الرئيس التشادي إدريس ديبي.
لكن في العام الحالي وقعت الجارتان اتفاقا على وقف الدعم المتبادل للمتمردين ضد الدولتين والقيام بدوريات على الحدود الطويلة وغير المحكمة بينهما واستئناف العلاقات الدبلوماسية. ودعم البشير الانقلاب الذي قاده ديبي عام 1990 للسيطرة على الحكم. وقال مصدر بالرئاسة السودانية لـ«رويترز» قبل الزيارة: «لو كان هناك شك نسبته واحد في المائة بشأن ديبي فإننا لن نسمح للبشير بأن يذهب أبدا». وطرد السودان اثنين من أبرز متمردي تشاد هما محمد نوري وتيمان ارديمي أول من أمس ويعتبر هذا تنازلا أخيرا لتعزيز العلاقات قبل الزيارة، وغادرت قيادات المعارضة التشادية السودان، حيث ينتظر أن تقود قطر وساطة بين المتمردين التشاديين وحكومة إنجمينا. وقال مصدر دبلوماسي يتابع عن كثب هذا الملف لوكالة «فرانس برس» إن «قادة حركة التمرد التشادية بدأوا بالفعل في حزم حقائبهم. بعضهم رحل منذ بعض الوقت وآخرون على وشك الرحيل». وأضاف: «لكن ليس من الواضح في الوقت الحالي ما إذا كان تيمان ارديمي ومحمد نوري (اثنان من أبرز قادة التمرد) لا يزالان في السودان».

Local News: Ciad: Contento di visitare al-Bashir non lo cattura

Raggiunto il presidente Omar al-Bashir sul capitale N'djamena Ciad per partecipare al vertice del Sahel e del Sahara (CEN-SAD), che inizia oggi nella sua prima visita allo Stato membro a pieno della Corte penale internazionale chiede il suo arresto con l'accusa di crimini di guerra e genocidio, all'epoca chiamata per «i diritti umani Guarda »per la difesa dei diritti umani il governo del Ciad di arrestare Bashir, respingendo N'djamena piegarsi alle pressioni e ha detto che è impegnata nella decisione dell'Unione africana si rifiuta di arrestare al-Bashir e gli spostamenti degli giudice penale contro di lui, ma fonti del Tribunale penale ha affermato che la riunione degli Stati parti e firmatari dello Statuto di Roma che si terrà nel mese di dicembre (dicembre) saranno prese in considerazione in tale comportamento, seguito da Ciad, che un membro della Corte. Incontrato Ciad presidente Idriss Deby all'aeroporto di N'Djamena-Bashir ha avuto colloqui con lui, chiuso nella sala VIP, e ha sottolineato l'N'djamena respinge ogni pressione, se provenienti dai paesi occidentali, o la Corte penale internazionale, nella convinzione che le decisioni derivano dalla sovranità nazionale e la libertà di movimento e internazionale. Prende visita di Bashir a N'djamena due giorni di essere nel corso del quale un vertice tripartito tra cui accanto ai suoi omologhi del Ciad Idriss Deby e il leader libico Muammar Gheddafi, affrontare la situazione nel Darfur e vie per raggiungere una soluzione pacifica nella tormentata regione, nonché le relazioni di Khartoum e Tripoli dopo le tensioni nel paese dopo aver ospitato l'ultimo leader del Movimento Giustizia e Uguaglianza Khalil Ibrahim. Un consulente di ciadiani Presidente per l'Informazione e la Cultura Omar Yahya detto «Medio Oriente» che il suo paese era felice di visitare al-Bashir, dopo la rottura tra i due paesi hanno continuato per più di tre anni, e ha sottolineato che il suo paese è stato impegnato per la decisione della Unione africana speciale fermare il movimento del Tribunale penale internazionale contro i capi degli africani. Egli ha aggiunto che «ospite al-Bashir e il presidente di un paese limitrofo, né possiamo arresto e la consegna alla Corte penale internazionale e sicuro il suo ritorno in patria dopo la sommità», ha negato il suo paese di essere esposti a pressioni da Parigi e da altri attori internazionali per scoraggiare il governo per la ricezione di al-Bashir a causa del mandato di arresto emesso dalla Corte penale internazionale . E disse: «Siamo un libero, sovrano e non accettano che viene una decisione di un altro paese e di Parigi è nostro amico, ma non dettare le decisioni non possiamo costringerci ad assumere una posizione incompatibile con la» decisioni, ha aggiunto: «Sì, abbiamo firmato lo Statuto di Roma, i membri del Tribunale penale Se Bashir ha visitato N'djamena prima che la decisione dell'Unione africana a Sirte, arrestato per lui, ma è venuto alla decisione dell'Unione africana che fare? ». Ha continuato: «Naturalmente ci atterremo la decisione dell'Unione africana Won't Back Down dalla nostra posizione solo se il declino dell'Unione africana», e ha espresso il suo paese ha accolto con favore la decisione del governo sudanese di espellere l'opposizione del Ciad dal Sudan. D'altra parte, le fonti sudanesi detto «Medio Oriente» Il governo sudanese ha ricevuto assicurazioni da l'impatto della situazione internazionale non sarebbe intercettato velivolo Bashir, insieme al Ciad il presidente Idriss Deby incontrato segretamente con il Procuratore della Corte penale internazionale, Luis Moreno-Ocampo nella capitale francese Parigi Una settimana fa, ma non sapeva se l'incontro affrontato con la ricezione di step-Bashir N'Djamena o meno, non potevano essere verificate da una fonte presso l'Ufficio del Procuratore.
Nel frattempo, la fonte ha detto che l'anonimato ICC preferito per la «Medio Oriente» Il fondatore di Roma della Corte penale internazionale non è il testo del ricorso contro uno Stato membro non abbia aderito alle decisioni del tribunale, aggiungendo che gli Stati membri dovranno tenere la riunione periodica di New York o L'Aia nel mese di dicembre e, eventualmente, discutere la situazione del Ciad, il presidente al-Bashir ha ricevuto, nonostante la decisione del Tribunale per i crimini di genocidio, che è stato rilasciato da poco, considerando la fonte, la credibilità della Corte rimane costante e non può essere influenzato dalla posizioni politiche di uno Stato membro. Ha poi aggiunto: «Ma la fiducia può essere scosso tra gli Stati parti. In generale, lo Stato del Ciad, uno dei 111 Stati membri in tribunale e quello che è successo è un test di esso ».
, I funzionari sudanesi si sono detti fiduciosi che il presidente Idriss Deby non intenda cedere al-Bashir alla Corte penale internazionale, che lo accusa di responsabilità per i crimini di omicidio, tortura e lo stupro in Darfur. Da parte sua, ha detto che l'Organizzazione di «Human Rights Watch» il Mercoledì che il Ciad di arrestare il presidente sudanese Omar Hassan al-Bashir con l'accusa di aver commesso crimini di guerra e genocidio, quando su una visita al paese e consegnato al Tribunale penale internazionale. La Corte penale internazionale ha accusato al-Bashir per crimini di guerra e di commettere crimini contro l'umanità in Darfur, una regione lacerata da conflitti anno scorso e questo mese, incluso il genocidio ai costi. E lo ha accusato di condurre una campagna di stupri, torture e omicidi in questa remota regione nel Sudan occidentale.
Sarà visita di Bashir al vicino Ciad, il suo primo viaggio all'estero dopo il suo arresto con l'accusa di genocidio e la prima volta ho messo piede nello stato da un membro della Corte penale internazionale. Il «Human Rights Watch» New York-based in un comunicato il Mercoledì: «deve rifiutare di entrare in Ciad il presidente sudanese Omar al-Bashir o per arrestarlo per essere processato dinanzi al Tribunale penale internazionale, se visiti la nazione». Elise ha detto il Cancelliere Keppler programma di primo piano della giustizia internazionale dell'Organizzazione: il rischio «che il Ciad ritengono di essere il primo Stato membro che ospita la penale internazionale sospetti criminali di guerra dal Tribunale court». E non penale internazionale Corte forze di polizia e si affida agli Stati membri di arresto di criminali in fuga. E chiede che la Corte ha anche arrestato un ministro junior e un leader delle milizie nel Darfur, ma Khartoum si è rifiutato di consegnarli. Pace e tre dei ribelli del Darfur, la Corte vuole catturarli, essi stessi al tribunale con sede a L'Aia.
Khartoum ha firmato lo Statuto di Roma che istituisce il Tribunale internazionale, ma mai ratificato il trattato e si rifiuta di riconoscere la sua autorità. L'Unione Africana ha accusato la corte di targeting per il continente e ha raccomandato che gli Stati africani a non cooperare con essa.
I rapporti difficili tra il Ciad e il Sudan in quanto i ribelli del Darfur hanno preso le armi all'inizio del 2003 accusando Khartoum di trascurare la regione arida. E molti dei ribelli appartengono alla tribù Zaghawa, di cui il presidente Idriss Deby.
Ma quest'anno, ed i due vicini di casa hanno firmato un accordo per fermare il sostegno reciproco per i ribelli contro i due paesi e di pattugliare le relazioni lunghe e porose e riprendere il confine diplomatiche. Colpo di Stato e sostenere al-Bashir guidata da Deby nel 1990 per il controllo del governo. La fonte ha detto la presidenza sudanese per «Reuters» prima della visita: «Se ci fosse un dubbio uno per cento su Debbie, non permetteremo al-Bashir non è mai andare». Sudan espulso i due ribelli top del Ciad sono Mohamed Nouri e Timan Erdimi, l'altro ieri e, infine, si tratta di una concessione di rafforzare le relazioni prima della visita, e lasciò la leader dell'opposizione del Ciad del Sudan, dove è atteso a condurre la mediazione del Qatar tra i ribelli del Ciad e il governo di N'Djamena. Una fonte diplomatica segue con attenzione questo file ad un «Agenzia AFP» che «i leader dei ribelli ciadiani hanno già iniziato le valigie. Alcuni di loro hanno lasciato qualche tempo fa ed altri sono in procinto di partire ». Ha poi aggiunto: «ma non è chiaro al momento se Timan Erdimi e Mahamat Nouri, (due dei leader più importanti della rivolta) sono ancora in Sudan».

Nessun commento: