Anglo-Egyptian Condominium
Article Free Pass
Anglo-Egyptian Condominium, the joint British and Egyptian government that ruled the eastern Sudan from 1899 to 1955. It was established by the Anglo-Egyptian Condominium Agreements of January 19 and July 10, 1899, and, with some later modifications, lasted until the formation of the sovereign, independent Republic of the Sudan on January 1, 1956. (The Anglo-Egyptian Agreement of 1953 had outlined the steps to be taken for Sudanese self-rule and self-determination.)
The Condominium agreements established an office of governor-general, to be appointed, on British recommendation, by the khedive of Egypt and vested with supreme civil and military command. In theory Egypt shared a governing role, but in practice the structure of the Condominium ensured full British control over the Sudan. The governors and inspectors were customarily British officers, though technically serving in the Egyptian Army, and key figures in the government and civil service always remained graduates of British universities and military schools.
venerdì 29 novembre 2013
giovedì 28 novembre 2013
Nobody wants to invest in a country of high coruption rate.
Sudan says foreign investment levels are in decline
November 27, 2013 (KHARTOUM) - The Sudanese Investment minister Mustafa Osman Ismail acknowledged that inflows of Foreign Direct Investments (FDI) in the country have declined since the secession of the oil-rich south in mid-2011 compared to the prior decade.
Speaking at a news conference on Wednesday, Ismail said that in the period of 2000-2010, Sudan saw FDI totaling $29 billion and covering 230 projects of which 74% of them were in the oil sector. The rest were in service, industrial and agricultural sectors.
He said that this period was characterized by peace and stability after which Sudan’s ranking of FDI recipients in the Arab word dropped to fifth place from second.
The minister said that the biggest problem facing investment currently in the country is the land market and the exchange rate.
He stressed that creating an attractive investment environment needs is not about crafting new laws but applying them.
He pledged that 2014 will be a year that would see a surge in attracting investments.
Foreign companies operating in Sudan are suffering from the shortage in hard currency and continue to complain about losing millions of dollars when buying it from the black market.
Telecommunication companies continue to report losing money due to unfavorable exchange rate of the Sudanese pound relative to other major currencies.
Sudan’s economy was hit hard since the southern part of the country declared independence in July 2011, taking with it about 75% of the country’s oil output. As a result Sudan had been unable to come up with hard currency needed by individuals or businesses who want to import or send profits overseas.
Other investors complain of unfavorable investment laws and bureaucratic hurdles they face when they come to Sudan.
(ST)
November 27, 2013 (KHARTOUM) - The Sudanese Investment minister Mustafa Osman Ismail acknowledged that inflows of Foreign Direct Investments (FDI) in the country have declined since the secession of the oil-rich south in mid-2011 compared to the prior decade.
Speaking at a news conference on Wednesday, Ismail said that in the period of 2000-2010, Sudan saw FDI totaling $29 billion and covering 230 projects of which 74% of them were in the oil sector. The rest were in service, industrial and agricultural sectors.
He said that this period was characterized by peace and stability after which Sudan’s ranking of FDI recipients in the Arab word dropped to fifth place from second.
The minister said that the biggest problem facing investment currently in the country is the land market and the exchange rate.
He stressed that creating an attractive investment environment needs is not about crafting new laws but applying them.
He pledged that 2014 will be a year that would see a surge in attracting investments.
Foreign companies operating in Sudan are suffering from the shortage in hard currency and continue to complain about losing millions of dollars when buying it from the black market.
Telecommunication companies continue to report losing money due to unfavorable exchange rate of the Sudanese pound relative to other major currencies.
Sudan’s economy was hit hard since the southern part of the country declared independence in July 2011, taking with it about 75% of the country’s oil output. As a result Sudan had been unable to come up with hard currency needed by individuals or businesses who want to import or send profits overseas.
Other investors complain of unfavorable investment laws and bureaucratic hurdles they face when they come to Sudan.
(ST)
mercoledì 27 novembre 2013
BASHIR and his economy of theft.
البشير واقتصاد المشكاة !
11-26-2013 09:48 AM
سليمان حامد الحاج
قال رئيس الجمهورية في خطابه في الجلسة الافتتاحية للملتقى الاقتصادي الثاني المنعقد بقاعة الصداقة في23/11/2013 إن اقتصاد البلاد يصدر من مشكاة متقدة بنور الإسلام ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ويتجاوز نزاعات الأنانية والذاتية ويميِّز بين حق الله وحق المجتمع وحق الفرد، وتضبطه أخلاقيات تمنع أكل أموال الناس بالباطل أو كل ما من شأنه أن يمحق الأموال ويهدم الاقتصاد.
اقتصاد البلاد الآن أبعد ما يكون صادراً من هذه المشكاة. ولا يجمعه جامع مع مبادئ الدين الإسلامي الحنيف. فهو اقتصاد يوشك على الانهيار التام وهذا الملتقى الاقتصادي الثاني خلال أقل من ستة أشهر دعى خصيصاً لانقاذه من هذا الانهيار. فهو اقتصاد مثقل بالفساد والنزاعات الأنانية والذاتية الناتجة عن الصراعات الداخلية في الحزب الحاكم في الكيفية التي توزَّع بها الإيرادات على أشخاصهم وليس لصالح الضعفاء والفقراء. ندلل على ذلك من وثائق الدولة نفسها وتصريحات المتنفذين فيها. تقرير المراجع العام لعام 2011 وحده يقول إن الفساد في مؤسسات الدولة وحدها بلغ (63) مليار جنيهاً وهو يعكس تصاعداً منذ أن استولت الانقاذ على السلطة بقوة السلاح. ووصل أكل أموال الناس بالباطل وزارات مثل الأوقاف وأموال الحج والعمرة والزكاة ومال في سبيل الله. ولم تستثنَ أية مؤسسة منه على حد قول السيد محمد الحسن الأمين، أمين لجنة الدفاع والأمن اذ بلغ حوالي(100%) من المؤسسات الحكومية، كذلك جاء في تقرير لجنة العمل والإدارة والمظالم العامة أمام المجلس الوطني في دورة انعقاده الثانية أن هناك شركات تمت تصفيتها أو اسماء عمل تحولت إلى إدارات داخل الوحدات الحكومية، وتصرف في ملكية الشركات سواء بالبيع أو الرهن أو الدمج دون معرفة المسجل التجاري أو ديوان المراجعة العامة. وأوضح التقرير أيضاً أو الدمج دون معرفة المسجل التجاري أو ديوان المراجعة العامة. وأوضح التقرير أيضاً أن بعض المسؤولين في الحكومة يصدرون قرارات بإنشاء شركات أو تجميدها دون علم الجهات المختصة، ودون أن يصب عائدها في خزينة الدولة.
أما الأنانية الذاتية والتمييز، فهو الأساس الذي تقوم عليه دولة الرأسمالية الطفيلية التي لا تميز بين الحقوق عند تقسيم عائد ايرادات الدولة. نعيد هنا تكرار ما جاء في صحيفة(الميدان) عدد الخميس 17 نوفمبر 2013 : ذكر وزير المالية أن موظفاً مدير أحد شركات الاتصالات يبلغ مرتبه(75)ألف جنيها وهو مبلغ يساوي مرتبات(125) طبيب امتياز و(107) طبيب عمومي و(83) طبيب اخصائي و(63) أستاذ جامعي مشارك و(91) أستاذاً في مرحلة الأساس الدرجة الخامسة و(333) عاملا.
نقد الاقتصاد السوداني من داخل الملتقى الاقتصادي نفسه
ذكر نائب مدير بنك السودان المركزي بدر الدين محمود، أنه يقر بمسؤوليته الشخصية ومسؤولية الحكومة فيما وصل إليه الاقتصاد السوداني، وصعوبة معالجة أوضاعه الراهنة بدون مساعدات دولية. وصعوبة أوضاع الاقتصاد تستوجب ليس إقالتهم فقط ، بل اعطائهم إجازة مدى الحياة. وأكد أن البنوك السودانية تعرضت لخسائر كبيرة في النقد الأجنبي، فضلاً عن فقدان عدد كبير من المواطنين لقيمة أصول ممتلكاتهم، وكشف عن ارتفاع في عرض النقود من(41) مليار جنيها إلى(58) مليار جنيها. ونوه إلى هيمنة السياسة المالية على السياسة النقدية.
كذلك إعترف النائب الأول لرئيس الجمهورية في ختام فعاليات الملتقى الاقتصادي بوجود شقة في نشر المعلومات الرسمية ووجه مراكز البحوث والبنك المركزي ببسط المعلومات والإفصاح عن الحقيقة!! فلا خير في اقتصاد يجعل المال دولة بين الأغنياء وتقسيم الناس بين أثرياء ومعدمين.
من جهته أقر أبو القاسم أبو النور بضرورة مراجعة أولويات الصرف الحكومي ومراجعة الحكم الفدرالي وتقليل الصرف السيادي في ظل تقليص الظل الإداري.
من جانبه قال رئيس اللجنة المالية والاقتصاد بالمجلس الوطني: إن عجز موازنة هذا العام بلغت(2)مليار دولار خلال(9) أشهر، بينما المتوقع في الواقع أن يصل إلى(10) مليار دولار.
لا الخطة الخماسية الثانية ولا البرنامج الثلاثي
ولا الإجراءات الاقتصادية الأخيرة ستنقذ الاقتصاد من الإنهيار.
كل المؤتمرات واللقاءات الاقتصادية بما فيها الإجراءات الاقتصادية الأخيرة لم تنقذ الاقتصاد السوداني من حالته المأساوية الراهنة. فكلها تنطلق من منصة واحدة هي منصة شريحة الرأسمالية الطفيلية بكل ما تملك من شراهة واستعداد لخوض بحار من الدم من أجل الربح السهل والمريح الذي لا يتطلب جهداً أو مشقة وضياع وقت طويل في انتظار الإنتاج الزراعي والصناعي وغيرهما.
ولهذا فهي تهمل كل ذلك وتتخطاه إلى فرض الضرائب والجبايات ونهب المال العام عبر الخصخصة وغيرها من وسائل إدرار الأرباح السريعة.
كل هذه المؤتمرات حامت حول الفيل، ولكنها استهدفت ظله ولم تطعن في جسد مسببات الأزمة الاقتصادية الحقيقية، فالطعن فيها يعني ذبح الأبقار المقدسة لحزب المؤتمر الوطني الحاكم وهي تمثل الضوء الأحمر في سياسته الاقتصادية. ولذلك قدمت تلك المؤتمرات ذات الحلول التي طرحتها منذ استيلائها القسري على السلطة لربع قرن من الزمان.
هل سيقدم الملتقى الاقتصادي الثاني الحلول الجذرية للأزمة؟!
رغم تقديرنا لكفاءة العديد من الخبراء والسياسيين المشاركين فيه، إلا أننا على ثقة تامة بأن ما سيقدمونه من توصيات ستنتهي مع انتهاء الجلسة الختامية، تماماً كما ينتهي العزاء بعد انتهاء الدفن في بعض الحالات. فإذا خرج المؤتمر بتوصيات مثل انتهاء سياسة التحرير الاقتصادي التي نادى بها مجلس التشريعي الخرطوم أو تقليص نفقات الأمن والقوات النظامية الأخرى والقطاع السيادي. أو وقف الخصخصة لما تبقى من مؤسسات الدولة الزراعية والصناعية. ومحاكمة الذين نهبوا أموال هذه المؤسسات بهدف إعادتها إلى خزينة الدولة، وارتكبوا الفساد بأبشع صوره. أو حتى وصوا بوقف الحرب في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق، أو إعادة المفصولين إلى عملهم أو إيجاد فرص عمل إلى مئات الآلاف من المشردين بالتركيز على الإنتاج الزراعي والصناعي فإنها لن تجد أذناً صاغية. ذلك لأنها تطعن في الفيل نفسه وتتعارض تماماً مع سياسة طبقة الرأسمالية الطفيلية.
القضية سياسية وتتعلق بمن يحكم وكيف يحكم
لكل ذلك، فإن القضية سياسية في المقام الأول تتجسد في إصرار شريحة صغيرة من الطفيليين الذين أثروا، بعد فض موقع، من عرق الشعب وماله ومؤسساته التي بناها بشق الأنفس والتضحيات الجسيمة، وبنوا القصور الفارهة والمزارع الفسيحة وأوغلوا في الترف، لن يتنازلوا عن كل ذلك بسهولة. بل سيستميتون للبقاء لأطول مدة في الحكم مستغلين الإسلام نفسه كأحد أدوات الخداع للشعب.
والمشكاة التي تحدث عنها البشير في خطابه، هي محاولة لتزيين الباطل وتزييف الواقع وخداع الرأي العام المحلي والعالمي.
شعب السودان كشف كل ذلك، وهو يعلم أن هذا الملتقى الاقتصادي السياسي لن يحل مشاكله. وقد تيقن من ذلك بعد ربع قرن من الممارسة عند ما خرج إلى الشارع في كل انحاء السودان مقدماً خيرة أبنائه شهداء، وملأت هتافاته سماء بلدان العالم كله :( مرقنا ضد الناس السرقوا عرقنا) (مرقنا لا للسكر والبنزين بل ضد تجار الدين).
ولهذا سيكون الحل سياسياً وواحداً، وهو: الإطاحة بنظام الرأسمالية الطفيلية وإسقاطه وإحلال نظام ديمقراطي عادل مكانه. وهذا يستوجب جهداً سياسياً وتنظيمياً واستعداداً جاداً لمجابهة ومنازلة هذا النظام الدموي.
الميدان
lunedì 25 novembre 2013
Due Satana che non s'incontrano!!!
المؤتمر الشعبي : الترابي لن يلتقي البشير
11-25-2013 11:13 AM
كشف الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر عبد السلام عن رفض الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي الأمين العام للحزب دعوة قدمها له وزير المالية والاقتصاد الوطني علي محمود عبد الرسول للمشاركة في الملتقى الاقتصادي، وقال في تصريحات صحفية أمس إن الترابي قال لمحمود ليس لديك جديد تقدمه، وقطع عمر بأن الترابي لن يلتقي المشير عمر البشير، وقال إن الشعبي لن يلتقي مع الوطني إلا في حالتين بعد سقوط النظام الحالي أو في وضع انتقالي كامل، مردفاً (ديل أذونا وشوهو الدين والمشروع الإسلامي).
صحيفة آخر لحظة
11-25-2013 11:13 AM
كشف الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر عبد السلام عن رفض الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي الأمين العام للحزب دعوة قدمها له وزير المالية والاقتصاد الوطني علي محمود عبد الرسول للمشاركة في الملتقى الاقتصادي، وقال في تصريحات صحفية أمس إن الترابي قال لمحمود ليس لديك جديد تقدمه، وقطع عمر بأن الترابي لن يلتقي المشير عمر البشير، وقال إن الشعبي لن يلتقي مع الوطني إلا في حالتين بعد سقوط النظام الحالي أو في وضع انتقالي كامل، مردفاً (ديل أذونا وشوهو الدين والمشروع الإسلامي).
صحيفة آخر لحظة
sabato 23 novembre 2013
The same criminals with new face!
SECTIONIST OF National Congresse Party
The coin have two faces this is the other face of the coin and it is nasty and ugly because they wait for 25 years to talk about coruption and missbehiave.
المنشقون عن حزب البشير يختارون إسم حزبهم الجديد
من بين ثلاث خيارات
11-22-2013 06:03 PM
كتب في صفحة د.غازي صلاح الدين بالفيس بوك
تم امس وخلال اجتماع ﺑﻤﻨﺰﻝ ﺩ. ﻏﺎﺯﻱ ﺻﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ وبحضور حشد واسع من أنصار تيار الاصلاح إختيار إسم (حزب ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ) ليكون إسما للحزب الجديد ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻣﻦ ﺛﻼﺙ ﺧﻴﺎﺭﺍﺕ (ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﺍﻻﺻﻼﺣﻲ- ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻻﺻﻼﺡ- ﺍﻻﺻﻼﺡ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ)، ﻭﺗﻢ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻛﺎﺳﻢ ﻣﺆﻗﺖ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ يعمل به ﻟﺤﻴﻦ ﺍﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ
Dissidenti del partito di Bashir scegliere il nuovo nome del loro partito
Tra le tre opzioni
2013/11/22 18:03
Ha scritto sulla pagina. Ghazi Salah al-Din con Facebook.
Era ieri durante una riunione a casa. Ghazi Salahuddin e frequentato da una vasta gamma di sostenitori del movimento di riforma, selezionare il nome (il partito della riforma e rinascimentale) per essere un nome per il nuovo partito dopo il voto delle tre opzioni (mobilità riformista - Giustizia e riforma - Riforma e Rinascimento), è stato scelto quest'ultimo come il nome di un nuovo partito temporanea è fino a quando la procedura di registrazione
Questa una monetta che ha due facce ma tutta la monetta e sporca di sangue ….. I dissidenti hanno fatto silenzio per 25 anni per parlare ora e TROPPO TARDI SIETE CONTAMINATI ANCHE VOI DEL CRIMINI DEL REGIM DI BASHIR.
giovedì 21 novembre 2013
ALL OF THEM ARE INOCENTE.
SEEN Denies Being Party to Bread Crisis
Khartoum - SEEN Flour Company declared it is not a party to the bread crisis witnessed in Khartoum state in the past few days.
The company affirmed that its mills have not been stopped and the quantities of flour given to major and smaller distributors were not decreased, a fact which in turn signifies that the quantities delivered to bakeries has not been decreased.
To the contrary, the SEEN's mills have been working at full capacity to compensate for the shortage caused by the stopping and decreasing of shares of production by other companies' mills, the company said.
The company's media consultant added that SEEN is committed morally and strategically to secure the flour commodity, saying in the meantime that it was strange that the bakery union should blame mill companies and called on the union not to generalize accusations concerning the issue.
The names of the companies which had stopped or decreased their production during the crisis must be revealed, said the consultant and denied that the management of SEEN would resort to pressuring the Central Bank of Sudan (CBOS) through decreasing production and flour shares so as for the problem to be fully resolved.
By Staff Writer, 16 hours 7 minutes ago
Khartoum - SEEN Flour Company declared it is not a party to the bread crisis witnessed in Khartoum state in the past few days.
The company affirmed that its mills have not been stopped and the quantities of flour given to major and smaller distributors were not decreased, a fact which in turn signifies that the quantities delivered to bakeries has not been decreased.
To the contrary, the SEEN's mills have been working at full capacity to compensate for the shortage caused by the stopping and decreasing of shares of production by other companies' mills, the company said.
The company's media consultant added that SEEN is committed morally and strategically to secure the flour commodity, saying in the meantime that it was strange that the bakery union should blame mill companies and called on the union not to generalize accusations concerning the issue.
The names of the companies which had stopped or decreased their production during the crisis must be revealed, said the consultant and denied that the management of SEEN would resort to pressuring the Central Bank of Sudan (CBOS) through decreasing production and flour shares so as for the problem to be fully resolved.
By Staff Writer, 16 hours 7 minutes ago
mercoledì 20 novembre 2013
They will finish the money between them CORUPTION.
الكويت تطلق ثلاث مبادرات مليارية للتنمية والاستثمار فى افريقيا
11-20-2013 10:11 AM
شهدت القمة العربية الافريقية الثالثة التي انطلقت امس بدولة الكويت الشقيقة ثلاث مبادرات في يومها الاول من أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح استمرارا لنهج العطاء والمبادرات الانسانية والتنموية التى عرفت بها الكويت.
وأعلن امير الكويت في كلمته بافتتاح القمة امس عن توجيهه للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بتقديم قروض ميسرة للدول الافريقية بمبلغ مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لتكون داعما لتلك الدول الى جانب استثمارات عدد من الشركات الكويتية في مختلف القطاعات.
كما أعلن عزم الكويت على العمل بالتعاون والتنسيق مع البنك الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى على استثمار وضمان استثمار مبلغ مليار دولار خلال السنوات المقبلة في الدول الأفريقية مع التركيز على الاستثمار في مجالات البنية التحتية.
وتأتي هاتان المبادرتان ترجمة لشعار القمة التي تعقد بعنوان (شركاء في التنمية والاستثمار) وتعكسان نهج سمو أمير الكويت في دعم التنمية والاستقرار في العالم وحرصه على التقارب مع دول القارة الافريقية والذي تجلى في مبادرته بطلب انضمام الكويت الى الاتحاد الافريقي كعضو مراقب .
وفي بادرة وفاء لابن الكويت ورائد العمل الانساني في افريقيا المرحوم الدكتور عبدالرحمن السميط اعلن سمو امير الكويت عزم دولة الكويت على تخصيص جائزة مالية سنوية بمبلغ مليون دولار باسم السميط باشراف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وخصصت الجائزة للابحاث التنموية في افريقيا نظرا للدور الانساني الكبير الذي بذله السميط لعقود طويلة في جمع التبرعات وبناء المساجد والمدارس ومساعدة المحتاجين في القارة الافريقية لتأتي تلك المبادرة وفاء واستكمالا لدور السميط في القارة الافريقية.
ولقيت تلك المبادرات التي اطلقها أمير الكويت استحسان واشادة الوفود المشاركة التي اثنت على الدور الريادي لدولة الكويت في مجالات التنمية والمبادرات الانسانية واهتمامها وحرصها على دعم الدول الافريقية وبناء جسور التواصل معها .
سونا
I swear that Sudan will get money but will finish befor they start to prepair the land for seeding?????
11-20-2013 10:11 AM
شهدت القمة العربية الافريقية الثالثة التي انطلقت امس بدولة الكويت الشقيقة ثلاث مبادرات في يومها الاول من أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح استمرارا لنهج العطاء والمبادرات الانسانية والتنموية التى عرفت بها الكويت.
وأعلن امير الكويت في كلمته بافتتاح القمة امس عن توجيهه للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بتقديم قروض ميسرة للدول الافريقية بمبلغ مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة لتكون داعما لتلك الدول الى جانب استثمارات عدد من الشركات الكويتية في مختلف القطاعات.
كما أعلن عزم الكويت على العمل بالتعاون والتنسيق مع البنك الدولي والمؤسسات الدولية الأخرى على استثمار وضمان استثمار مبلغ مليار دولار خلال السنوات المقبلة في الدول الأفريقية مع التركيز على الاستثمار في مجالات البنية التحتية.
وتأتي هاتان المبادرتان ترجمة لشعار القمة التي تعقد بعنوان (شركاء في التنمية والاستثمار) وتعكسان نهج سمو أمير الكويت في دعم التنمية والاستقرار في العالم وحرصه على التقارب مع دول القارة الافريقية والذي تجلى في مبادرته بطلب انضمام الكويت الى الاتحاد الافريقي كعضو مراقب .
وفي بادرة وفاء لابن الكويت ورائد العمل الانساني في افريقيا المرحوم الدكتور عبدالرحمن السميط اعلن سمو امير الكويت عزم دولة الكويت على تخصيص جائزة مالية سنوية بمبلغ مليون دولار باسم السميط باشراف مؤسسة الكويت للتقدم العلمي.
وخصصت الجائزة للابحاث التنموية في افريقيا نظرا للدور الانساني الكبير الذي بذله السميط لعقود طويلة في جمع التبرعات وبناء المساجد والمدارس ومساعدة المحتاجين في القارة الافريقية لتأتي تلك المبادرة وفاء واستكمالا لدور السميط في القارة الافريقية.
ولقيت تلك المبادرات التي اطلقها أمير الكويت استحسان واشادة الوفود المشاركة التي اثنت على الدور الريادي لدولة الكويت في مجالات التنمية والمبادرات الانسانية واهتمامها وحرصها على دعم الدول الافريقية وبناء جسور التواصل معها .
سونا
I swear that Sudan will get money but will finish befor they start to prepair the land for seeding?????
Iscriviti a:
Post (Atom)






